من كلمات
الشيخ أحمد ياسين (من سجلات
التحقيق الصهيوني) :-
* فلسطين
تعتبر أرض إسلامية لآنها
وقف إسلامي، أوقفها سيدنا
عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)
فهي ليست ملك لي أنا و لا ملك
لشعب وحده بل هي ملك لأجيال
المسلمين جميعا.
* انت تطلب
حقك بالسلام ثم لا تصل إليه
فماذا تفعل؟ الجهاد ... أمر
طبيعي.
من كلمات
الشهيد الدكتور عبد الله
عزام (رحمه الله) :-
* هي ميتة
واحدة، فلتكن في سبيل الله.
و من طلب الشهادة صادقا،
أعطيها و لو مات على فراشه.
من كلمات
ابن باديس (من مجاهدي
الجزائر 1889م - 1951م) :-
* ما رأينا
التاريخ يسجل بين دفتي
حوادثه خيبة للمجاهد، إنما
رأيناه يسجل خيبة المستجدي.
* الحرية
لا تعطى و لا توهب، بل سجل
التاريخ أنها تؤخذ و تنتزع.
* قلب
صفحات التاريخ العالمي، و
انظر في ذلك السجل الأمين،
هل تجد أمة غلبت على أمرها،
ونكبت بالاحتلال، و رزئت في
الاستقلال، ثم نالت حريتها
منحة من الغاصب؟ و تنازلا من
المسنبد؟ و منة من الغاصب؟
اللهم كلا ... فما عهدنا
الحرية تعطي ... إنما عهدنا
الحرية تؤخذ، وما عهدنا
الاستقلال يمنح ويوهب، إنما
علمنا الاستقلال ينال
بالحهاد و الاستماتة و
التضحية.
من كلمات
الأستاذ مخلص برزق (الوعد -
من خيبر إلى القدس):-
* قتال
اليهود شرف لا يحوزه أي شخص.
* لا تفاوض
مع اليهود إلا من منطق
القوة.
* ثأرنا من
اليهود لا يمكن أن يمحى مع
مرور الزمان.
* لا عبرة
بعدد اليهود و عدتهم و
عتادهم و وقوف الرأي العام
المنافق معهم.
* لا شك أن
عجز الأمة الإسلامية اليوم
عن نصرة أبنائها في البوسنة
و الشيشان و سائر بقاع
الأرض، مرده إلى عجزها و
تقاعسها عن استرداد قبلتها
الأولى و هزيمتها أمام
الذين ضربت عليهم الذلة و
المسكنة، و لن تستطيع
النهوض لنصرة أية قضية
إسلامية حتى يتسنى لها
القضاء على السرطان المزروع
في قلبها النابض فلسطين.
* ليس
غريبا أن تزلزل ضربات
مجاهدي كتائب القسام دولة
الكيان الصهيوني على قلة
عددهم وعتادهم، كما لم يكن
غريبا أن ترغم حركة
المقاومة الإسلامية (حماس)
أمريكا و ربيبتها دولة
العدو على الرضوخ والتنازل
عن جميع مطالبهم، و من ثم
الإفراج عن د. موسى أبو
مرزوق .. و هم صاغرون، و أن
يفشل الله مؤامراتهم وينجي
خالد مشعل، و يخرج الشيخ
أحمد ياسين من بين براثنهم.
كما أن المقاومة اللبنانية
في الجنوب اللبناني استطاعت
أن تطور من نفسها و تعزز من
إمكاناتها حتى أجبرت جيش
العدو و أعوانه من العملاء
على التقهقر و الانسحاب
مجرجرين أذيال الخزي و
الخيبة و المذلة.
من كلمات
الشيخ حسن نصر الله (قائد
كتائب حزب الله - لبنان):-
* يمكنكم
في الشدائد أن تراهنوا
علينا و كفى.

|